د. هند ياسر عبد اللطيف المَهْدِي

دكتوراه علم النفس الإكلينيكي – جامعة القاهرة

استشاري العلاج النفسيّ في مركز أطمئن – المملكة العربية السعودية

hendelmadey0202030@gmail.com

00201013871997

      الملخص

أجريت الدراسة الحالية بهدف فحص العلاقات الارتباطية بين صعوبات تنظيم الانفعالات  والتعقل لدى عينة من طلابه الجامعة. كما هدفت الدراسة إلى اكتشاف الفروق بين الطلاب والطالبات على صعوبات تنظيم الانفعالات والتعقل. واتبعت المنهج غير التجريبي( الوصفى الارتباطى المقارن) وأجريت على عينة قوامها(200) طالب وطالبة، حيث تكونت المجموعة الأولى من 100 طالب ، أما المجموعة الثانية فتكونت من 100 طالبة وتراوحت أعمارهم مابين(18: 24) سنة.

واستخدمت الدراسة: استخبار صعوبات تنظيم الانفعالات إعداد جراتز، ورومر(2004)؛ وترجمة الباحثة،  حيث تكون من مكونات فرعية تضمن مايلى ( عدم قبول الاستجابات الانفعالية، وصعوبات تنظيم السلوك الموجه نحو الهدف، وصعوبات التحكم فى الاندفاعات، ونقص الوعي بالمشاعر والانفعالات، ومحدودية أو ضعف  الخطط الإيجابية  لتنظيم الانفعال، وضعف الوضوح التعبيرى عن الانفعال ). واستخبار مقياس العوامل الخمسة للتعقل أعده باير  (2006) ترجمة البحيرى (2014)؛ وقد تتضمن العوامل التالية( الملاحظة، والوصف، والتصرف بوعي في اللحظة الحاضرة، وعدم الحكم على الخبرات الداخلية، وعدم التفاعل مع الخبرات الداخلية).

وتوصلت الدراسة للنتائج التالية: إلى وجود علاقات ارتباطية متبادلة بين العوامل الخمسة للتعقل وبين بعضعا البعض وكانت جميع النتائج  دالة عند (0,001) مما يدل على أن أى تغيير فى أى عامل من عوامل التعقل يلازمه نفس التغير بالمقدار بالعامل الأخر.كما تبين وجو علاقات ارتباطية متبادلة بين صعوبات تنظيم الانفعالات وبين بعضعا البعض وكانت جميع النتائج  دالة عند (0,001)ما يدل على أن أى تغيير فى أى مكون من مكونات صعوبات نظيم الانفعالات يلازمه نفس التغير بالمقدار بالمكون الأخر.

كما النتائج عن  وجود علاقات ارتياطية طردية بين كل من صعوبات تنظيم الذات والعوامل الخمسة للتعقل وكانت جميع معاملات الارتباط دالة عند (0,001)مما يدل على أن تغيير فى أى عامل من عوامل التعقل يلازمة تغير مضاد له بالشده والاتجاه بكل مكونات صعوبات تنظيم الانفعالات.

وبفحص دلالات الفروق تبين وجود فروق دالة إحصائيًا بين كل من الطلاب والطالبات على متغيرات الدراسة حيث اتضح  وجود فرق دال إحصائيا فى اتجاه عينة طلاب الجامعة على كل العوامل الخمسة للتعقل والدرجة الكلية مما يعنى أن متوسط  درجات الطلاب  أعلى من الطالبات ممايدل على أنهم أكثر قدرة على التعقل. كما تبين وجود فروق دالة إحصائيا بين عينات الدراسة فى صعوبات تنظيم الانفعالات فى اتجاه عينة الطالبات مما يعنى أنهم الأعلى بالمتوسطات الحسابية بالمقارنة بعينة طلاب الجامعة .  وقد أوصت الباحثة بتشجيع  الطلاب على المشاركة الاجتماعية لتعزيز التعقل وتحفيزهم على تنظيم انفعالاتهم بشكل ملائم إجتماعيا، وتوعية الطلاب بأهمية تقدير وفهم مشاعرهم وكيفية التعبير عنها من خلال ورش عمل وأنشطة تثقيفية مستهدفة، ومعرفة اثر الخلل بتنظيم الانفعالات على الإصابة بالاضطرابات النفسية كأحد العوامل المنبئة بعوامل الخطر للإصابة.

الكلمات المفتاحية: صعوبات تنظيم الانفعال- العوامل الخمسة للتعقل- طلابه الجامعة.

 

The relationship between difficulties in emotional regulation and the Five Mindfulness factors

among university students.

Dr. Hend Yasser Abdel Latif Al-Mahdi

PhD in Clinical Psychology – Cairo University,

Psychological therapy consultant at Etmaen

 Center – Saudi Arabia.

Abstract

The current study was conducted with the aim of examining the correlational relationships between difficulties in emotional regulation and self-regulation among a sample of university students. The study also aimed to explore the differences between male and female students in difficulties in emotional regulation and self-regulation. The study followed a non-experimental design (descriptive correlational comparative) and was conducted on a sample of 200 male and female students, with the first group consisting of 100 male students and the second group consisting of 100 female students aged between 18 and 24 years.

The study utilized the Emotional Regulation Difficulties Scale developed by Gratz and Roemer (2004) and translated by the researcher, which included sub-components such as not accepting emotional responses, difficulties in regulating goal-directed behaviour, difficulties in controlling impulses, lack of awareness of emotions and feelings, limitations or weaknesses in positive emotional regulation plans, and weak expressive clarity of emotions. The study also utilized the Five Factor Mindfulness Scale developed by Baer (2006) and translated by El-Bahiri (2014), which included factors such as observation, description, conscious action in the present moment, non-judgment of internal experiences, and non-reactivity to internal experiences.

The study found mutual correlational relationships between the five factors of mindfulness and between emotional regulation difficulties, with all results significant at p=0.0001 indicating that any change in one factor of mindfulness necessitates the same change in another factor. The study also found mutual correlational relationships between emotional regulation difficulties and each other, with all results significant at p=0,0001 indicating that any change in one component of emotional regulation difficulties necessitates the same change in another component.

Furthermore, the study revealed antagonistic relationships between self-regulation difficulties and the five factors of mindfulness, with all correlation coefficients significant at p=0.001 indicating that any change in one factor of mindfulness requires a corresponding change in magnitude and direction in all components of emotional regulation difficulties. By examining the differences, statistically significant differences were found between male and female students in all study variables, with male students scoring higher on mindfulness factors, indicating they have a greater ability for self-regulation. Additionally, statistically significant differences were found between the samples in emotional regulation difficulties, with female students scoring higher than male students, suggesting they have higher averages compared to male students. The researcher recommended encouraging students to engage in social activities to promote and stimulate their self-regulation, educating them on the importance of understanding and expressing their emotions through targeted workshops and educational activities and recognising the impact of emotional regulation dysfunction on the risk factors for developing psychological disorders.

Keywords: Emotional regulation difficulties, Five Factor Mindfulness, University students.

مقدمة البحث

تعتبر صعوبات تنظيم الانفعالات والتعقل من المواضيع الهامة التي تثير اهتمام الكثير من الباحثين والمختصين في مجال التعليم وعلم النفس بشكل عام. حيث يعد الانفعال والتعقل جزءاً أساسياً من شخصية الإنسان ويؤثران بشكل كبير على سلوكه وتفاعله مع الآخرين. وفي سياق البحث الحالي، سنحاول استكشاف ودراسة الصعوبات التي يواجهها طلاب الجامعة في تنظيم انفعالاتهم وتعقلهم. كما يتعتبر الفترة الجامعية من أهم مراحل حياة الشخص، حيث يتعرض الطلاب لمجموعة من التحديات الاجتماعية والأكاديمية التي قد تؤثر على تنظيم انفعالاتهم وقدرتهم على التعقل. فالضغوط الدراسية، والتحديات الاقتصادية، والعلاقات الاجتماعية، كلها عوامل قد تسهم في زيادة صعوبات تنظيم الانفعالات والتعقل لدى الطلاب. وقد تواجه بعض الأشخاص صعوبات في تنظيم انفعالاتهم، مما يؤثر سلباً على علاقاتهم الشخصية والاجتماعية، وعلى أدائهم في العمل والدراسة.وتتنوع أسباب صعوبات تنظيم الانفعالات وتشمل العوامل النفسية و العوامل البيئية و الإضطرابات النفسية مثل اضطرابات المزاج والقلق والاكتئاب من بين العوامل التي تسهم في زيادة صعوبات تنظيم الانفعالات.وقد تؤدي صعوبات تنظيم الانفعالات إلى مشاكل في التواصل مع الآخرين، والصراعات الشخصية والعائلية، بالإضافة إلى تأثيرها على الأداء الوظيفي والأكاديمي للفرد.

يعتبر التعقل طريقة للتنظيم الانفعالى، أن العمليات التي تحدث أثناء ممارسة التعقل تنظم المشاعر التي يصعب على الفرد تقبلها، والتي بدورها تساهم في التعافي، وهكذا يتم استيعاب المشاعر السلبية (Daks, & Rogge, 2020, Corrigan,2004). ويعد التعقل سمة نفسية إيجابية، تساعد الفرد على المحافظة بوعي على اهتمامه بالتجربة الداخلية أو الخارجية الحالية بدون إصدار أي أحكام، فيمكن للفرد تغيير قوه تحمله لتقليل الأعراض النفسية مثل القلق والاكتئاب، وذلك لتعزيز السلوكيات الصحية، وبذلك يمارس التعقل تأثيره التنظيمي النفسي خلال الفترة الحالية، وبالتالي يحسن نوعية الحياة ويزيد سعادة الفرد (Wang, et al., 2021).

وقد أشارت دراسة  على ( 2022) إلى التعرف على مفهوم التعقل وتنظيم الانفعال ودورهما في العلاج النفسي حيث إن التعقل من المفاهيم الجديدة في حقل علم النفس عمومًا وذلك بالتعرف أولًا عل الحقل المعرفي للتعقل وتنظيم الانفعال كأحد العلوم الحديثة من خلال الماهية والنشأة و معرفة ما هي الأهداف التي يسعون لتحقيقها. كما يتناول تطبيقاتهما في مجال الصحة النفسية والمجال المهني، ثم يتطرق البحث للتعريف بالتعقل من خلال ماهيتها ولمحة عن نشأتها والنظريات المفسرة لها ومكوناتها وفوائدها وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية: التعقل وتنظيم الانفعال حديثا النشأة ويهتما بكل ما يجعل الحياة أفضل وأن أهدافهما تكمن بالدرجة الأولى بالبحث في كيفية العيش برفاه وسعادة. كما أن مجالات التطبيق متعددة، فنجدهما في العملية التعليمية والميدان المهني والتدخلات العلاجية، وأن اليقظة العقلية رغم انتمائها للثقافة الشرقية القديمة فهي من المفاهيم الأساسية في علم النفس الايجابي وتعتبر مؤشرًا على جودة الصحة النفسية.

 

مشكلة البحث ومبررات إجرائه:

ويمكن صياغة مشكلة البحث فى التساءلات التالية:

1-هل توجد علاقة ارتباطبية بين صعوبات تنظيم الانفعالات والعوامل الخمسة للتعقل لدى عينة من طلاب الجامعة؟

2-هل توجد فروق دالةإحصائيا بين الطلاب والطالباق فى صعوبات تنظيم الانفعالات والعوامل الخمسة للتعقل؟

الأهمية النظرية والتطبيقية للبحث .

 الأهمية النظرية للدراسة .

1-تزويد المكتبة العربية ببعض السمات والمهارات العقلية لدى طلاب الجامعة عن صعوبات تنظيم الانفعالات و العوامل الخمسة للتعقل.

  1. 2. التحقق من فروض الدراسة، ومعرفة طبيعة العلاقات الارتباطية ودلالات الفروق على متغيرات الدراسة.

الأهمية التطبيقية للدراسة:

  1. 1. تناول فئة جديرة بالدراسة وطلاب الجامعة لفحض بعض السمات والنفسية والقدرات العقلية المميزه لهم .
  2. 2. توفير أدوات واستخبارات لدى عينات الدراسة.
  3. 3. إعداد برامج تسهم في تنمية تنظيم الانفعالات والمشاعر وتنظيم الذات وتعلم مهارات التعقل واليقظة العقلية والمرونة النفسية.
  4. تقديم برامج إرشادية لطلاب الجامعة بأهمية تعلم مهارات تنظيم الانفعالات وفهم المشاعر .

أهداف إجراء البحث:

تسليط الضوء على هذه الصعوبات وتحليل كيفية تأثيرها على حياة الطلاب الجامعية، بالإضافة إلى اقتراح الاستراتيجيات والحلول التي يمكن اعتمادها لمساعدة الطلاب على تحسين قدرتهم على تنظيم انفعالاتهم والتعقل في مواجهة التحديات المختلفة.و إثراء المعرفة المتعلقة بصعوبات تنظيم الانفعالات والتعقل لدى طلاب الجامعة، وفتح باب لمزيد من الدراسات والأبحاث التي تساهم في تحسين مستوى صحة الطلاب النفسية والاجتماعية.والمساعدة في وضع طرق تشخيصية مختصرة والمساعدة في وضع إجراءات علاجية ووقائية باستخدام أدوات البحث، ومدى أهمية تناول متغيرات  ذات طابع تشخيصى يسهم فى التنبؤ بكافة الاضطرابات النفسية إذا حدث فيهم خلل من حيث السواء والمرض.

حدود الدراسة

  • الحدود المنهجية: تعتمد الدراسة الحالية على المنهج الوصفى الارتباطى المُقارن.
  • الحدود البشرية (العينة): أجري البحث على عينة قوامها (200) طالباً وطالبة من طلاب الجامعة، وتتراوح أعمارهم ما بين (18-24) عامًا، وسيتم تقسيمهم إلى مجموعتين: المجموعة الأولى : تكونت من (100) طالب والمجموعة الثانية: من (100) طالبة
  • الحدود المكانية:تعتمد الدراسة الحالية على طلاب كليات الأداب بالجامعات المصرية.
  • الحدود الزمنية: تم تطبيق إجراءات وأدوات البحث مابين شهر يوليو 2023 وحتى شهر فبراير 2024.

فروض الدراسة

1- توجد علاقة ارتباطبية بين صعوبات تنظيم الانفعالات والعوامل الخمسة للتعقل لدى عينة من طلاب الجامعة.

2- توجد فروق دالةإحصائيا بين الطلاب والطالباق فى صعوبات تنظيم الانفعالات والعوامل الخمسة للتعقل.

 

مفاهيم الدراسة:

التعقل

وتعددت تعريفات التعقل ولكن يشير معظمها إلى تركيز الفرد وعيه على اللحظة الحالية، فمثلا أحد التعريفات التي يتم ذكرها على نطاق واسع في العديد من الدراسات تذكر بأن التعقل هو التركيز على الخبرات الحاضرة أكثر من الخبرات الماضية أو الأحداث المستقبلية ومواجهة الأحداث كما هي في الواقع وقبول الخبرات دون إصدار أحكام (Baer, Smith, Hopkins, Krietemeyer, & Toney, 2006; Schuman-Olivier, Trombka, Lovas, Brewer, Vago, Gawande & Fulwiler, 2020).

فالتعقل هو القدرة على الوعي بشكل كامل بالوقت الحاضر، وأن ندرك أين نحن وما نقوم به الآن دون الإفراط في رد الفعل تجاه اللحظة الحالية. والتعقل يعني الحفاظ على الوعي لدى الفرد لحظة بلحظة، وإدراك أفكارنا ومشاعرنا وأحاسيسنا الجسدية والبيئة المحيطة في اللحظة الحالية (Henriksen Richardson, & Shack, K, 2020).

كما يعرف التعقل بأنه انتباه الفرد وتركيزه على الوقت الحاضر ومراقبة البيئة الخارجية من حيث الحقائق بدلاً من إصدار أحكام بناءً على الخبرة السابقة (Reynolds, 2019). وهو الوعي الذي يحدث عند انتباه الفرد بشكل مقصود في اللحظة الحاضرة وبدون إصدار حكم، ويعتقد أن له قوة شفاء (Kabat-Zinn, 2018). وهو قدرة الفرد على التركيز في اللحظة الحاضرة والتعامل بوعي في الوقت الحالي، وملاحظة الخبرات والأحداث الخارجية والمحيطة به والقدرة على الوصف الدقيق لما يشعر به الفرد من قدرات وأفكار ومشاعر داخلية، والقدرة على التمييز والتفريق بين الأشياء والصواب والخطأ، مما يساعد الفرد على تقنين الحاضر والتنبؤ بالمستقبل، لتحسين الأداء الوظيفي للفرد (عبد الرحمن، 2020)، ويتم تنميته من خلال جذب الانتباه عمدًا إلى التجارب التي تحدث في الوقت الحاضر دون إصدار حكم ودون إصدار رد فعل (Kabat-Zinn, 2015; Conversano, Di Giuseppe, Miccoli, Ciacchini, Gemignani, & Orrù,. 2020; Klietz,Drexel, Schnur, Lange, Groh, Paracka, Wegner, 2020)، كما يتم تعلم التعقل باعتباره مجموعة من المهارات التي يمكن تعلمها من خلال التدريب والممارسة المنظمة (الوكيل، 2021)

وتعرفه خاطر (2020) بأنه المراقبة المستمرة للخبرة المعاشة والتركيز عليها، والقدرة على وصفها والتعبير عنها، وتقبل هذه الخبرة وعدم إصدار أحكام تقيمها، مع القدرة على الانفتاح والتسامح مع الخبرات الأخرى، دون تشتيت الانتباه، وترى جلجل وآخرون (2022) بأنه قدرة التلميذ على ملاحظة ووصف الأشياء وتركيز انتباهه بوعي في اللحظة الحالية على الخبرات الداخلية والخارجية كالمعارف والانفعالات والأحاسيس الجسدية والأصوات وقبولها وعدم إصدار أحكام عليها والتعايش معها في الوقت الحاضر دون الانشغال بالماضي أو المستقبل.

مهارة التعقل تتكون من خمسة أبعاد هي1- الملاحظة. 2- الوصف. 3- التصرف بوعي. 4- عدم الحكم على الخبرات الداخلية. 5- عدم التفاعل مع الخبرات الداخلية. (Baer, et al., 2008; Yagi, et al., 2023) Baer, Smith, Lykins, Button, Krietemeyer, Sauer, & Williams,(2008). وترى بدر (2019) أن التعقل يقوم على اتجاهين هما:

-التعقل الداخلي: الذي يجعل الفرد واعيًا بجسده وانفعالاته وأفكاره ويتطلب القدرة لمراقبة الوضع الداخلي.

– والتعقل الخارجي: الذي يجعل الفرد قادرًا على الإحساس بالمواقف، والوعي بالإشارات، ودفع الانتباه نحوها مما يساعد الأفراد على عمل فجوة بين ردود أفعالهم والواقع الخارجي (أحمد، 2021). : Baer, Smith, Hopkins, Krietemeyer, & Toney(2006)

كما تبين من الدراسات أن التعقل له فوائد فسيولوجية ونفسية، فالفوائد الفسيولوجية تتمثل في التغيرات الفسيولوجية التي تحدث للفرد عند ممارسته للتعقل مثل: خفض الشعور بالألم المزمن، وتحسين الوظائف المناعية، وتحسين جودة النوم، بينما تتمثل الفوائد النفسية في خفض أعراض الاكتئاب النفسي، والقلق، وتنظيم الانفعالات السلبية، ويساعد على التحرر من الاستغراق المؤلم مع الذات، بالإضافة إلى تحسين الذاكرة العاملة، وعمليات الانتباه، والتسامح (أحمد،2021).

(Baer,Smith,Lykins,Button,Krietemeyer,Sauer, & Williams,2021)

النظريات المفسرة للتعقل:

لقد تم طرح عدد من النماذج التي فسرت التعقل وأبعاده وآلياته، ومن هذه النماذج نذكر نموذج بير  Baer وزملاؤه  Baer, Smith, Hopkins, Krietemeyer, & Toney(2006) الذي حدد خمسة أبعاد للتعقل هي:

1) الملاحظة: هي الإدراك الحسي أي الطرق التي يرى بها الفرد الأشياء وقدرته على الانتباه بشكل انتقائي للمثيرات، ويدرك ويشعر بالعالم الداخلي والخارجي حوله.

2) الوصف: هو قدرة الفرد على وصف خبراته الداخلية والتعبير عنها من خلال الكلمات المناسبة.

3) التصرف بوعي: ويعني الانتباه الواعي للفرد بالأعمال الحالية التي يقوم بها بعد التركيز على محفزات معينة في الوقت الحاضر.

4) عدم الحكم على الخبرات الداخلية: وهو عدم قيام الفرد بإصدار الأحكام لتقييم الأفكار والمشاعر والانفعالات أثناء الاستجابة.

5) عدم التفاعل مع الخبرات الداخلية: هي قدرة الفرد على الفصل بين ذاته والأفكار والمشاعر السلبية التي تمر عليه ليكون لديه القدرة على تقبل ذاته (ابراهيم، غنايم، 2019؛ سالم، 2020؛ أحمد، 2021؛ Dubey, et al., 2020).

تنظيم الانفعالات

فالانفعالات تساعد الفرد على التعبيرعن مشاعره نحو الآخرين، وتحديد النوايا السلوكية، وتبادل العلاقات الاجتماعية، وتقييم الحالة النفسية. وقد يظهر الانفعال نتيجة التقييم الشخصى للأحداث، وما يحتويه من تغيرات انفعالية، وسلوكية وفسيولوجية، فالأفكار تؤثر على المشاعر والسلوك، والمواقف والأحداث تؤثر على الانفعالNyklcek,Vingerhoets,Zeelenberg,2011)). وقد أسفرت الدرسات الحديثة على أهمية تنظيم الانفعال للصحة النفسية، لأن صعوبات تنظيم الانفعال ترتبط بمجموعة كبيرة من المشكلات السلوكية والاضطرابات النفسية والتى تتضمن تعاطى المخدرات، وإيذاء الذات المتعمد، واضطراب كرب ما الصدمة( أحمد، 2018).

  ويعرف الانفعال بأنه حالة من الاستثارة والتجارب ينتج من الإثارة الانفعالية للفرد، وقد تكون استجابة واعية، أو غير واعية. ويعتقد جروس أن الانفعال تغير في سلوك الفرد ينشأ عن مصدر نفسي، و يؤثر في الخبرات الشعوريه ويصاحبه تغيرات متعددة في نشاطات الأجهزة الداخلية للجسم وله مظاهر خارجية دالة عليه، وعلى الفرد أن يدرك أبعاد ومعاني التنبيهات الداخلية والخارجية التي يتعرض لها حين يشعر بانفعال ما ليتناسب مع هذه المعاني والأبعاد، وفي معظم الأحيان، تكون أرجاع الفرد الانفعالية متسقة مع تغيرات البيئية المعاشة وقدلايستطيع الفرد مواكبة البيئة( Chen,2016).

ويعرفه جيمس جروسJamse Gross بأنه العملية التي تحدث عندما يحاول الفرد أن يؤثر في نوع وكمية الانفعال الذي يخبره الشخص أو الآخرون من حوله، وكيفية التعبيرعن تلك الانفعالات. أما رومر وجراتز Roemer&Gratsفيحددان مفهوم التنظيم الانفعالي بمجموعة من العمليات تتضمن؛ الوعي بالانفعالات وفهمها، وقبول الانفعالات، والسيطرة على السلوكيات والتصرفات المتهورة( .(Oostveen,2017

وتتكون الانفعالات من مكونات متعددة تشمل(الأفكار، والمشاعر، والاستجابات السلوكية، والفسيولوجية)( Koole,van-Dillen,and Sheppes,2011). وأشار فيميبوت وزملاءه إلى أن تنظيم الانفعال عملية معقدة تشمل عدة أنظمة مرتبطة، وهى الإدراك، والوعى والانتباه، والذاكرة واتخاذ القرار (عفانة،2018). فيقوم الأفراد بإعادة التدقيق التلقائى لتنظيم الانفعال لفهم الأرجاع الانفعالية سواء أكانت سلبية أم إيجابية، بالإضافة إلى إدراكهم لمدى أهمية الأحداث وفقًا لأهتمامهم( Koole, Van-Dillen,andSheppes,2011). كما تبين من دراسات علم النفس المرضى، وجود علاقات ارتباطية بين وصف صعوبات تنظيم الانفعال،(أ) وتحديد الحاجة إلى تنظيم الانفعال، و(ب) الاختيار بين الخيارات التنظيمية المتاحة،(ج) وتنفيذ أساليب تنظيمية مختارة، و(د) مراقبة تنظيم الانفعال عبر الزمن) .(Sheppes, Suri,and Gross,2015

ويتأثر التنظيم الانفعالى بتفاعل مجموعة من المكونات منها؛ الأحداث الداخلية سواء الشخصية أو الفيزيولوجية، والأحداث الخارجية كالأحداث الاجتماعية والفيزيقية. كما تسهم بعض العوامل الآخرى فى تنظيم الانفعال منها؛ التفاعلات الاجتماعية، واللغة، والأحلام، والخيال، واللعب، والبكاء، ونشاط الجهاز الطرفى، والجهاز العضلى الهيكلى(الشحات،2017).

خطط تنظيم الانفعال

تتعدد تصنيفات خطط التنظيم الانفعالي، وإحدى هذه التصنيفات تصنيف باركنسون وتوتيرديل، وصنفوا خطط التنظيم الانفعالي إلى عاملين، هما: الانخراط؛ ويشير فيما إذا كانت الخبرة الانفعالية تأخذ شكل الانهماك أو التجنب، أي أنّ الانتباه يوجه إلى المثير الانفعالي أو يتم الإبتعاده عنه، والعـــــــامل الثاني هــــو النـوع؛ الذى يشير إلى أن الانفعال يتم تنظيمه ويتضمن عنصراً سلوكيا أومعرفياً. وقد انبثق عن هذا التقسيم فئات، هي: فئة الانخراط المعرفي وتتضمن؛ الإلهاء، وإعادة التركيز الإيجابي، والاجترارية، والكارثية، وفئة الانخراط السلوكي وتتضمن؛ المشاركة، والكبت(سلوم،2015).

وركزت البحوث على مفهوم خطط تنظيم الانفعال، وخطط الاستقبال، والاستجابة الانفعالية، والآلية العصبية للتقييم المعرفي للخط وكيفية التعبير عنها. وقد وجد أن التقييم المعرفي يمكن أن يقلل من التجربة الانفعالية، ويقلل من تفعيل الاســـتجــابــــة الفــسيولوجـــية والجهاز الـــعصـبي، ويــقـــلل من مـــستـــوى تنشيط اللـــوزة. فــــي حيــــن أن تثبــــيط التعبير له القدرة للحــــــد من السلوك الانفعالى، ولكـــــن الاستجابة الفســــيولوجيـــــة والتنشيط العصبي تعزز ولم ينخفض ​​مستوى تنشيط اللوزة الدماغية. ويتضمن تنظيم الانفعال عددًا من الخطط التى تهدف إلى تغير الخبره أوالتعبير عن الانفعال، مثل قدرته وشـدته. وتـــــؤدى

المستويات المنخفضة من الوعى الانفعالى إلى خطط تنظيمية أقل تكيفًا(الظاهر،2015؛ ومحمود، 2016).

النظريات المفسرة لتنظيم الانفعالات.

تعددت النظريات والنماذج المفسرة لتنظيم الانفعالات منها: نظرية التحليل النفسي؛ وتعتبر نظرية التحليل النفسى إحدى المدارس الأولى التي تناولت موضوع تنظيم مشاعر القلق، حيث اعتبر فرويد القلق يشمل الانفعالات السلبية، وينتج عند تجاهل التعبير عن الدوافع الشهوانية. وأكدت هذه النظرية أن تنظيم القلق يؤدى دورًا مهما من خلال مساعدة الأفراد فى السيطرة على شعورهم بالقلق باستخدام آليات الدفاع النفسى. ويقترح أن عمليات التنظيم غير الواعية يمكن توظيفها من قبل الأفراد لمساعتهم فى إصلاح خبراتهم الانفعالية السلبية(عفانة، 2018، 26). 

 

نظرية المواجهة والإجهاد.

     أكدت هذه النظرية دور العمليات المعرفية اللازمة للتعامل مع الحدث الخارجى فى سبيل تحقيق توافق الفرد. فالفرد يلجأ إلى طرق وخطط واعية لتنظيم استجاباته أمام التحديات التى تواجهه. وأشارت النظرية إلى أن الفرد يبذل جهودًا معرفية وسلوكية باستخدام خطط المواجهة هما: خطط المواجهة المرتكزة على المشكلة، وخطط المواجهة المرتكزة على الانفعال، وبشكل خاص فخطط المواجهة التى تركز على الانفعال تعد اللبنة الأساسية لدراسة تنظيم الانفعالات.

نظرية جولمان.

     يرى جولمان أهمية العلاقة بين الانفعال والتفكير والتفاعل فى مختلف المواقف من خلال الذكاء الوجدانى، والذى يشير إلى قدرة الفرد للتعرف على مشاعره، ومشاعر الآخرين، وإدارة الانفعالات بشكل فعال للفرد ذاته وعلاقته بالآخرين. فالذكاء الوجداني مجموعة من المهارات الانفعالية والاجتماعية اللازمة لنجاح الفرد فى حياته، ويتضمن بعض القدرات؛ هى: الوعى بالذات، وإدارة الانفعالات، وتحفيز النفس، والتعاطف، والمهارات الاجتماعية. ويقصد جولمان بإدارة الانفعال مستوى انفعال الفرد بما يتلاءم مع مهاراته واتجاهاته التى تعزز قدرته على التحكم فى المواقف وتنظميها. أى قدرة الفرد على التحكم فى انفعالاته وضطبها، وقدرة الفرد على تغيير حالته المزاجية وفقا للمواقف حينما تتغير الظروف، وقدرة الفرد على تنظيم انفعالاته وتوليد أفكار إيجابية جديدة، وقدرة الفرد على التكيف مع المواقف والظروف الجارية(عفانة، 2018، 26).

النماذج المعرفية لتنظيم الانفعال

أشارت نظرية التقييم المعرفى إلى أن أى انفعال يعتمد على التقييم الذاتى الذى يقوم به الفرد حول علاقته بالمواقف المختلفة. كما ترتبط بحاجات الفرد وأهدافه، حيث ينتج التنظيم الانفعالى بعد التقييم الذاتى الذى يقوم به الفرد عندما يقارن بين العوامل الداخلية والخارجية ويقوم بتفسيرها. بينما أشار نموذج معالجة المعلومات لمعالجة المعلومات المعرفية والعقلية، ويستند إلى التنظيم الهرمى لسلسلة من العمليات والمعالجات المعرفية، وتوزيع الانتباه يعد المكون الأساسى فى تنظيم الانفعال، كونه أحد المؤشرات الأساسية لتوزيع الإمكانات على المعالجة المعرفية لأنماط المنبهات المعرفية المتعددة (عفانة، 2018، 26).

نظرية جيمس جروس  James Gross

يرى جروس أن التنظيم الانفعالي يمّكن الفرد من استخدام مجموعة خطط يدرجها في سياق نوعين، هما: النوع الأول: خطط التركيز المسبق، والتي يلجأ إليها الفرد في حالة الاستعداد للاستجابة قبل أن يكون متفاعلًا بشكل كلي مع المثير الانفعالي.

ويمّيز جروس بين أربعة أنواع من الخطط، يمكن أن تطبق في مواقف مختلفة من عملية حدوث الانفعال، هي:1-اختيار الموقف؛ وفيها يختار الفرد من بين موقفين أو أكثر ليكون في موقف واحد، و2 – تعديل الموقف، هو المـــوقف الذي يكون فيه لــــدى الـــفـــرد أكثر من مستــــوى مختلف من الانفعال،

و3- توزيع الانتباه: ويشير إلى عملية تغيير الانتباه تجاه الموقف، و4-التغيير المعرفي، فهو عملية انتقاء معنى معرفي للحدث أو الموقف، وإعادة التقييم المعرفي؛ ويعنى أن الفرد يعيد تقييمه المعرفي للموقف لاستخلاص الانفعال المحتمل حدوثه من ذلك الموقف وخفض أثره. أما النوع الثاني فهو، خطة التركيز على الاستجابة الانفعالية، وفيها يكون الفرد متفاعلًا مع الحالة الانفعالية، والانفعال قائم بشكل اعتيادي. ولهذه الخطة نوع واحد وهو تعديل الاستجابة وتطبق بعد حدوث الاستجابة الانفعالية(سلوم، 2015؛(Purnamaningsih, 2017.

ويلاحظ مما سبق تعدد النظريات والنماذج التى فسرت تنظيم الانفعال، فاعتمدت المدرسة التحليلية في تنظيرها على فكرة تنظيم القلق، حيث أشارت إلى القلق باعتباره مصطلحًا يتعلق بالانفعالات السلبية، وأن دفاعات الأنا هى المسئولة عن تنظيم الانفعالات السلبية. وترى نظرية المواجهة والإجهاد إمكانية خفض الخبرات الانفعالية السلبية من خلال العمليات الداخلية والخارجية الواعية وغير واعية فى تنظيم الانفعالات.

أما جولمان فقد أشار إلى ضبط الانفعالات وإدراتها باعتبارها أحد المكونات الأساسية للذكاء الوجداني وإمكانية زيادته وتعزيزه من خلال التدريب وتعلم المهارات الخاصة بتنظيم الانفعال. كما يرى جروس أن تنظيم الانفعال يحتوي على تغييرات في ديناميات الانفعال من خلال خفض أوالحفاظ، أوزيادة وقت وحدة أو كمية الاستجابات الانفعالية التى يخبرها الفرد وكيفية التعبير عنها. وسوف تتبنى الباحثة وجهة النظر المعرفية لتنظيم الانفعال، وذلك لأنها تنظر له من ناحية التقييم المعرفى وتضع فى اعتبارها التفاعل الشخصى بين الفرد والبيئية والعوامل الشخصية للفرد، والسلوكية، والمعرفية، والوجدانية.

الدراسات السابقة.

تعددت الدراسات التى اعتمدت على فحص وتقييم طلاب الجامعة من حيث السمات الشخصية والقدرات العقلية والاصابة بالاضطرابات النفسية وعلى سبيل المثال دراسة عبد الحليم(2024). هدفت الدراسة للتعرف على العلاقة بين الحصانة النفسية والضغوطات النفسية لدى المراهقين في محافظة رام الله والبيرة من وجهة نظر الطلبة، على عينة عشوائية عنقودية مكونه من (135) مراهق. وتوصلت النتائج إلى ان هناك علاقة ايجابية بين الحصانة النفسية والضغوطات النفسية لدى المراهقين في محافظة رام الله والبيرة، وتبين ايضاً ان مستوى الحصانة النفسية لدى المراهقين في محافظة رام الله والبيرة من وجهة نظر الطلبة كانت مرتفعه، وتبين ان مستوى الضغوطات النفسية لدى المراهقين في محافظة رام الله والبيرة من وجهة نظر الطلبة كانت متوسطه.

هدفت دراسة مظلوم(2017  (إلي التعرف علي طبيعة العلاقة الارتباطية بين تنظيم الانفعال والأليکسيثيميا لدى عينة من طلاب الجامعة، والتعرف علي الفروق بين الجنسين في کل من تنظيم الانفعال والأليکسيثيميا، وکذا التعرف على إمکانية التنبؤ بالأليکسيثيميا من خلال تنظيم الانفعال .وقد بينت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيًّا بين درجات ع مقياس تنظيم الانفعال (إعادة التقييم المعرفي)، ودرجاتهم على مقياس الأليکسيثيميا وأبعاده، ووجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيًّا بين درجات عينة الدراسة ککل على مقياس تنظيم الانفعال (قمع التعبير الانفعالي)، ودرجاتهم على مقياس الأليکسيثيميا وأبعاده، وکشفت نتائج الدراسة عن عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات درجات الذکور، ومتوسطات درجات الإناث على مقياس تنظيم الانفعال (إعادة التقييم المعرفي، وقمع التعبير الانفعالي). وأوضحت نتائج الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات درجات الذکور، ومتوسطات درجات الإناث على مقياس الأليکسيثيميا وأبعاده، کما أظهرت النتائج أنه يمکن التنبؤ بالأليکسيثيميا لدى عينة الدراسة ککل من خلال تنظيم الانفعال (إعادة التقييم المعرفي، وقمع التعبير الانفعالي).

بينما أشارت دراسة عبد الستار ، والصبوة (2022)إلى الكشف عن علاقة التعقل بكل من تحمل الكرب النفسي وتنظيم الانفعالات لدى مرضى الوسواس القهري، كما هدفت إلى استكشاف حجم العلاقات الارتباطية و الفروق بين مرضى الوسواس القهري والطبيعيين من الذكور في متغيرات الدراسة، واتبعت الدراسة المنهج غير التجريبي (الوصفي الارتباطي المقارن). وتكونت عينة الدراسة من 120 مشاركًا، تراوح المدى العمري لهم بين (19-43) سنة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة جوهرية بين كل من تحمل الكرب النفسي والتنظيم الانفعالي، والتعقل وتنظيم الانفعالات، والتعقل وتحمل الكرب النفسي لدى مرضى اضطراب الوسواس القهري والطبيعيين من الذكور. وتبين من النتائج أن متوسطات الذكور الطبيعيين أعلى جوهرياً من متوسطات مرضى الوسواس القهري في كل من مهارات التعقل، وتحمل الكرب النفسي، وتنظيم الانفعالات.

كما هدفت  دراسة على (2018) إلى التعرف على طبيعة العلاقة الارتباطية بين استراتيجيات تنظيم الانفعال والاضطرابات النفسية (القلق النفسي، الضغوط النفسية، الکمالية العصابية) لدى المراهقين الموهوبين، وتکونت عينة الدراسة من (148) طالبا وطالبةً .وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين درجات الطلاب على قائمة الاضطرابات النفسية (القلق النفسي – الکمالية العصابية- الضغوط النفسية) وکل من استراتيجيات تنظيم الانفعال (کبت التعبير الانفعالي، اجترار الأفکار، لوم الذات، لوم الأخرين، التفکير الکارثي) کما توجد علاقة توجد علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية بين درجات الطلاب على قائمة الاضطرابات النفسية (القلق النفسي – الکمالية العصابية- الضغوط النفسية) وکل من استراتيجيات التنظيم الانفعالي (إعادة التقييم المعرفي، التقليل من أهمية الأشياء، لإلهاء، المشارکة الاجتماعية، إعادة الترکيز الإيجابي، رؤية الموضوع من منظور آخر)، کما أمکن التنبؤ بالقلق النفسي من خلال استراتيجيتي التفکير الکارثي واجترار الأفکار، وبالضغوط النفسية من خلال استراتيجيتي لوم الأخرين ولوم الذات، وبالکمالية العصابية من خلال استراتيجيتي التفکير الکارثي وکبت التعبير الانفعالي، وأظهرت الدراسة الکلينکية بعض العوامل الکامنة خلف تفضيل المراهقين الموهوبين لبعض الاستراتيجيات وعلاقة ذلک بارتفاع وانخفاض الاضطرابات النفسية لديهم.

   وفيما يلى عرض نتائج الدراسات السابقة التى اهتمت  بالعلاقة بين صعوبات تنظيم الانفعالات

و التعقل

تهدف دراسة  العاسمي، وعلي (2018 ) إلى تعرف طبيعة العلاقة الارتباطية بين التنظيم الانفعالي والمرونة النفسية، بالإضافة إلى تعرف الفروق وفقاً لمتغيري السنة الدراسية والجنس. تألفت  عينةالدراسة من (40) طالباً وطالبة، من طلبة الصف الحادي عشر في محافظة السويداء. وأظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة دالة إحصائياً بين الوعي الانفعالي وسعة الحيلة أو الدهاء، ووجود علاقة دالة إحصائياً بين الضبط الذاتي للانفعالات وكل من: سعة الحيلة أو الدهاء والدرجة الكلية للمرونة النفسية، ووجود علاقة دالة إحصائياً بين التنظيم المعرفي والدرجة الكلية للمرونة النفسية، ووجود علاقة دالة إحصائياً بين إحصائياً بين الدرجة الكلية للتنظيم الانفعالي وكل من: الجراءة أو الشجاعة وسعة الحيلة أو الدهاء والدرجة الكلية للمرونة النفسية. كما أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أداء الطلبة مرتفعي التنظيم الانفعالي ومنخفضي التنظيم الانفعالي في المرونة النفسية. ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أداء الطلبة على مقياس التنظيم الانفعالي في أبعاد التنظيم المعرفي والسياق الاجتماعي والدرجة الكلية للتنظيم الانفعالي تعزى لمتغير الجنس، لصالح الذكور. وعدم وجود فروق بين الجنسين في أبعاد الوعي الانفعالي والضبط الذاتي للانفعالات والقمع التعبيري والعدوى الانفعالية. كذلك عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أداء الطلبة على مقياس المرونة النفسية تعزى لمتغير الجنس. وأوضحت هذه الدراسة وجود تأثير دال إحصائياً بين متغيري المرونة النفسية والجنس معاً في التنظيم الانفعالي لصالح الذكور مرتفعي المرونة النفسية، ووجود تأثير دال إحصائياً لكل من المرونة النفسية والجنس كل على حده في التنظيم الانفعالي.

هدفت دراسة  العديني (2019)بحث فاعلية برنامج معرفي سلوکي قائم على اليقظة العقلية لتحسين تنظيم الانفعال لدى عينة من طلاب الجامعة ، تکونت عينة الدراسة من نوعين؛ عينة تقنين أدوات الدراسة وبلغت (260) طالب وطالبة بکلية الأداب جامعة عدن من تخصصات مختلفة من السنة الأولي حتى السنة الرابعة، وعينة الدراسة الأساسية وبلغت (50) طالب وطالبة من کلية الأداب جامعة عدن تخصص علم النفس بالسنة الثالثة، تم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ مجموعة تجريبية وتکونت من (25)  طالب وطالبة (18 من الإناث، و 7 من الذکور) ، ومجموعة ضابطة تکونت من (25)  طالب وطالبة(16 من الإناث ، و9 من الذکور) .أسفرت نتائج الدراسة عن : وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طلاب المجموعة التجريبية في تنظيم الانفعال قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح القياس البعدي.وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طلاب المجموعة التجريبية وطلاب المجموعة الضابطة في تنظيم الانفعال بعد تطبيق البرنامج لصالح طلاب المجموعة التجريبية.وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طلاب المجموعة التجريبية في تنظيم الانفعال بين کل من القياسين البعدي الأول والبعدي الثاني (التتبعي) بعد مرور شهر تقريباً من انتهاء البرنامج.

أما دراسة عطا الله. (2019).  هدفت إلى الکشف عن الاختلاف بين التأثير المباشر وغير المباشر لصعوبات التنظيم الانفعالي في خداع الذات عن طريق اليقظة العقلية کمتغير وسيط، واستکشاف العلاقة الارتباطية بين هذه المتغيرات، وتکونت عينة الدراسة الاستطلاعية (180) طالبًا وطالبة من طلاب الجامعة، لتقنيين أدوات الدراسة، في حين بلغ عدد أفراد الدراسة الأساسية (414) طالبًا وطالبة، بعد استبعاد حالات عدم الجدية في الأداء على أدوات الدراسة المتمثلة في: مقياس اليقظة العقلية، ومقياس صعوبات التنظيم الانفعالي، ومقياس خداع الذات.

وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود تأثير غير مباشر  للصعوبات التنظيم الانفعالي   (عن طريق اليقظة العقلية کمتغير وسيط) على خداع الذات لدى عينة الدراسة المستهدفة، وأن انخفاض القدرة على صعوبات التنظيم الانفعالي يرتبط إيجابيًّا بکل من: خداع الذات.

بينما أشارت دراسه  الكواز (2019) إلى التعرف على استراتيجيات التنظيم المعرفي للانفعال لدى طلبة الجامعة تبعا لمتغيري العمر والجنس، وأيضا التعرف على دلالة الفروق في التنظيم المعرفي للانفعال لدى طلبة الجامعة تبعا لمتغيري العمر والجنس. وتكونت عينة البحث من (240) طالب وطالبة.وقد أشارت النتائج إلى: وجود فرق دال إحصائيا وفق متغير العمر لجميع الاستراتيجيات ولصالح العمر 23 سنة. عدم وجود فرق دال إحصائيا في الاستراتيجيات وفق متغير الجنس. وجود تباين في نمو الاستراتيجيات. – (لوم الذات، التقبل) عند الذكور في عمر 21 سنة وعند الإناث في عمر 23 سنة. – (التأمل، التركيز، التقييم) في عمر 19 سنة. – (التركيز، التخويف) عند كلا الجنسين في عمر 21 سنة. – (رؤية الموضوع) عند الذكور في 19 سنة، عند الإناث في 21 سنةK(لوم الآخرين) عند كلا الجنسين في 23 سنة.

هدفت دراسة النقيب(2020)  عن معرفة طبيعة العلاقة بين الاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي وکل من اليقظة العقلية والمرونة المعرفية لدى الطلاب المعلمين بکلية التربية، بالإضافة إلى الکشف عن تأثير متغيري النوع والتخصص والتفاعل بينهما على الاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي، کما يهدف البحث أيضاً الکشف عن إمکانية التنبؤ بکل من اليقظة العقلية والمرونة المعرفية من خلال الاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي . وقد تکونت عينة البحث من (325) طالبٍ بالمستوى الرابع (الطلاب المعلمين).  وتوصلت الباحثة إلى وجود تأثير دال إحصائياً عند مستوى ( 0.05) للتفاعل الثنائي بين النوع والتخصص على الدرجة الکلية لمقياس الاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي لدى الطلاب المعلمين ؛ وکانت الفروق لصالح الطالبات المعلمات بالشعب العلمية ، کما وجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى ( 0.01 ) بين درجات الطلاب الکلية على مقياس الاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي و الدرجة الکلية على مقياس اليقظة العقلية ، ووجدت أيضاً علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى ( 0.01 ) بين درجات الطلاب الکلية على مقياس الاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي و الدرجة الکلية على مقياس المرونة المعرفية ، وتوصلت النتائج إلى أنه يمکن لليقظة العقلية الإسهام في التنبؤ بالاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي بنسبة 4.5 % ؛ أى أنه کلما زادت درجة مقياس اليقظة العقلية لدى الطلاب المعلمين زادت درجتهم في مقياس الاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي ، کما يمکن للمرونة المعرفية الإسهام في التنبؤ بالاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي بنسبة 4.1 % ؛ أى أنه کلما زادت درجة الطلاب المعلمين في مقياس المرونة المعرفية زادت درجتهم في مقياس الاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي .

أما دراسة عرفان(2020) هدف إلى الکشف عن مستوى الاحتراق الأکاديمي لدى طالبات الجامعة، واستکشاف العلاقة بين صعوبات التنظيم الانفعالي والاحتراق الأکاديمي والتعرف على الإسهام النسبي لصعوبات التنظيم الانفعالي في التنبؤ بالاحتراق الأکاديميلدى طالبات الجامعة. وتکونت عينة البحث من (330) طالبة من طالبات الفرقتين الثالثة والرابعة شعبة تعليم أساسي بکلية البنات جامعة عين شمس بمتوسط عمري 21.37± 0.68 عام.وقد أظهرت النتائج أن مستوى الاحتراق الأکاديمي لدى طالبات الجامعة متوسط، کما أن نسبة 19.1% من الطالبات أظهرن مستوى مرتفع من الاحتراق الأکاديمي في حين وقع 72.7% من الطالبات في فئة الاحتراق المتوسط. کما کشفت نتائج البحث عن وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة احصائيًا بين صعوبات التنظيم الانفعالي والاحتراق الأکاديمي لدى طالبات الجامعة فضلاً عن إسهام بعض صعوبات التنظيم الانفعالي (الاستراتيجيات، والأهداف، والوضوح) في التنبؤ بالاحتراق الأکاديمي ککل ومکونه الفرعي (عدم الاندماج) لدى طالبات الجامعة، إذ فسرت تلک الصعوبات 23%، 21% من تباين المتغيرين على الترتيب، في حين أمکن التنبؤ بالمکون الفرعي (الإنهاک) من خلال (الاستراتيجيات) فقط والتي فسرت 14% من التباين.

بينما توصلت دراسة منصور، و أحمد، أسماء، و الشافعي(2021). إلى تعرف طبيعة العلاقة بين صعوبات التنظيم الانفعالي والتسويف الأکاديمي لدى عينة الدراسة، الفروق بين الذکور والاناث في صعوبات تنظيم الانفعال لدى عينة الدراسة، مدى إسهام صعوبات التنظيم الانفعالي في التنبؤ بالتسويف الأکاديمي لدى عينة الدراسة. تکونت عينة الدراسة من (648) طالبًا جامعياً ، تراوحت أعمارهم ما بين ( 19-24)عام.توصل البحث إلى وجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين صعوبات التنظيم الانفعالي والتسويف الأکاديمي لدى عينة الدراسة، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذکور والإناث في کل من بعد صعوبة التوجه نحو الهدف وصعوبة استخدام الاستراتيجيات الايجابية لتنظيم الانفعال والدرجة الکلية  لصعوبات تنظيم الانفعال لصالح الإناث، في حين إنه لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الذکور والإناث  في بعد کل من صعوبة المعالجة الانفعالية والانفلات الانفعالي والغموض الانفعالي ، إسهام صعوبات التنظيم الانفعالي في التنبؤ بالتسويف الأکاديمي لدى عينة الدراسة.

بينما توصلت دراسة عبد الرازق ، و سليمان، و عبد المنعم (2022) إلى التعرف على العلاقة بين

صعوبات التنظيم الانفعالي والتعاطف الذاتي لدى طالبات الجامعة، والكشف عن مدى الاختلاف في درجة كلا من صعوبات التنظيم الانفعالي والتعاطف الذاتي باختلاف المستوى الاجتماعي الثقافي لأسر الطالبات عينة الدراسة. وتكونت عينة البحث من (413) طالبة بالفرقة الدراسية الثالثة بقسم علم النفس بكلية البنات جامعة عين شمس للعام الجامعي (2021- 2022) تراوحت أعمارهن من بين (21-22) سنة. وتوصلت نتائج البحث إلى: وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة احصائيا عند مستوى دلالة (0,01) بين الدرجة الكلية على مقياس صعوبات التنظيم الانفعالي والدرجة الكلية على مقياس التعاطف الذاتي لدى طالبات الجامعة واختلاف درجة صعوبات التنظيم الانفعالي الكلية والأبعاد الفرعية (صعوبات ضبط الاندفاع، محدودية الوصول إلى الاستراتيجيات الفعالة لتنظيم الانفعالات) باختلاف المستوى الاجتماعي الثقافي (منخفض- متوسط- مرتفع) لأسر طالبات الجامعة. عدم اختلاف درجة الأبعاد الفرعية (عدم قبول الاستجابات الانفعالية، صعوبات الانخراط في السلوك الموجه نحو الهدف، نقص الوضوح الانفعالي) لمقياس صعوبات التنظيم الانفعالي باختلاف المستوى الاجتماعي الثقافي (منخفض- متوسط- مرتفع) لأسر طالبات الجامعة. اختلاف درجة التعاطف الذاتي وأبعاده الفرعية (اللطف بالذات- الإنسانية المشتركة- اليقظة العقلية) باختلاف المستوى الاجتماعي الثقافي (منخفض- متوسط- مرتفع) لأسر طالبات الجامعة.

أما دراسة خليفة(2022) هدفت إلى الکشف عن مستوى المرونة النفسية لدى طلاب المرحلة الثانوية ، إضافةً إلى الکشف عن العلاقة بين المرونة النفسية والانفعالات الأکاديمية ، فضلًا عن دراسة اختلاف کل من المرونة النفسية والانفعالات الأکاديمية باختلاف کل من النوع والصف الدراسي . وتکونت عينة البحث من (374) طالبًا وطالبةً من طلاب المرحلة الثانوية من طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي- بأربعة مدارس ثانوية بمحافظة البحيرة- بمتوسط عمري 15 عامًا  . أظهرت النتائج وجود مستوى متوسط من المرونة النفسية لدى طلاب المرحلة الثانوية، کما کشفت نتائج البحث عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة احصائيًا بين المرونة النفسية والانفعالات الأکاديمية الإيجابية وعلاقة ارتباطية سالبة دالة احصائيًا بين المرونة النفسية والانفعالات الأکاديمية السلبية ، کما أوضحت نتائج البحث أنه لا تختلف المرونة النفسية باختلاف النوع فيما عدا بعد الدعم الاجتماعي فکان الاختلاف لصالح الطالبات، بينما تختلف الانفعالات الأکاديمية الإيجابية باختلاف النوع لصالح الطالبات وتختلف الانفعالات الأکاديمية السلبية باختلاف النوع لصالح الطلاب، بينما لا تختلف کل من المرونة  النفسية والانفعالات الأکاديمية باختلاف الصف الدراسي فيما عدا انفعالي الملل واليأس فکان الاختلاف لصالح طلاب الصف الثاني الثانوي.

وقد تبين من دراسة الصرايرة(2023) مستوى كل من اليقظة العقلية والرفاهية النفسية والعلاقة الارتباطية بينهما لدى طلبة الجامعة، والتعرف إلى مستوى الفروق في هذين المتغيرين تبعاً لمتغير الجنس: (ذكور، إناث)، نوع الكلية: (علمية، إنسانية)؛ إضافة إلى معرفة القدرة التنبؤية لليقظة العقلية بالرفاهية النفسية.

وتكونت عينة الدراسة من (600) طالب وطالبة منهم (330) طالباً، و(270) طالبة. كشفت النتائج عن أن اليقظة العقلية، الرفاهية النفسية كان مستواها متوسط. وجود علاقة ارتباطية طردية ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤ 0.01) بين اليقظة العقلية والرفاهية النفسية. عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤ 0.05) بين المتوسطين الحسابيين لإجابات أفراد عينة الدراسة (الإناث، الذكور) في اليقظة العقلية، وعدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مـــــستوى الدلالــــــــــة (α≤ 0.05) بين المتوسطين الحسابيين لإجابات أفراد عينة الدراسة (العلمية، الإنسانية) في اليقظة العقلية. وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين المتوسطين الحسابيين لإجابات أفراد عينة الدراسة (الإناث، الذكور) في الرفاهية النفسية ولصالح الذكور، وعدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤ 0.05) بين المتوسطين الحسابيين لإجابات أفراد عينة الدراسة (العلمية، الإنسانية) في الرفاهية النفسية. وجود تأثير ذي دلالة احصائية لليقظة العقلية لدى طلبة جامعة مؤته على الرفاهية النفسية لديهم،

استهدفت دراسة  هشام(2024) تحديد أبعاد اليقظة العقلية المناسبة للتلاميذ الموهوبين بالمرحلة الابتدائية، وقياس مدى توافرها لديهم، واعتمد لهذا الغرض المنهجين الوصفي والتجريبي باستخدام التصميم شبه التجريبي ذي المجموعة الواحدة، وتم إعداد مقياس بأبعاد اليقظة العقلية بلغ (33) بعدًا، وطبق المقياس على مجموعة من التلاميذ الموهوبين بالصف الخامس الابتدائي بمدرسة أولاد رائق الابتدائية التابعة لإدارة أسيوط بمحافظة أسيوط، عددهم (20) تلميذًا، وتوصل البحث إلى ضعف مستوى التلاميذ الموهوبين في أبعاد اليقظة العقلية المستهدفة، فأوصى بضرورة الاهتمام بتنمية تلك الأبعاد لدى التلاميذ الموهوبين، وبناء برامج تعليمية، واستخدام الأساليب والإستراتيجيات التدريسية لليقظة العقلية.

مما سبق تبين تنوع الدراسات السابقة فيما يتعلق بتوع العينات وتنوع الأدوات المستخدمه وكذلك تنوع المنهج والاجراءات وكذلك صياغة الفروض والأساليب الإحصائية المستخدمة إلا أن معظم النتائج أكدت على وجود علاقات ارتباطية بين صعوبات تنظيم الانفعالات والتعقل( اليقظة العقلية والمرونة النفسية ) كما تبين وجود فروق طبقا لمتغير النوع على متغيرات الدراسة فى بعض المتغيرات . وفيما يلى عرض منهج الدراسة:

منهج الدراسة وإجراءاتها.

أولاً: منهج الدراسة:

اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي المقارن

ثانياً: عينة الدراسة:

  • عينة الدراسة الاستطلاعية.

وأجريت على عينة قوامها(60) طالب وطالبة، وتراوحت أعمارهم مابين(18: 24) سنة. وقد كوفئ بين العينات في بعض المتغيرات التي يوضحها الجدول التالي:

جدول (1) التكافؤ بين عينة الدراسة الاستطلاعية (ن=60)

المتغيرات  طلاب الجامعة  (ن=30) طالبات الجامعة(ن=30) اختبار ت
متوسطات انحرافات معيارية متوسطات انحرافات معيارية قيم ت مستوى الدلالة دلالتها
العمر 20,28 2,48 20,35 2,497 0,078 0,925 لا توجد فروق
المستوى الاجتماعي الاقتصادي 44,69 4,35 45,30 4,00 1,311 0,283 لا توجد فروق

 

كشفت نتائج جدول (1) عن عدم وجود فروق بين العينات في متغيرات (العمر – المستوى الاجتماعي الاقتصادي) مما يدل على تجانس العينات.

  • عينة الدراسة الأساسية.

وأجريت على عينة قوامها(200) طالب وطالبة، وتراوحت أعمارهم مابين(18: 24) سنة.

 

جدول (2) التكافؤ بين عينة الدراسة الأساسية (ن=200)

المتغيرات  طلاب الجامعة  (ن=100) طالبات الجامعة(ن=100) اختبار ت
متوسطات انحرافات معيارية متوسطات انحرافات معيارية قيم ت مستوى الدلالة دلالتها
العمر 19,98 2,88 20,00 2,82 1,56 0,768 لا توجد فروق
المستوى الاجتماعي الاقتصادي 42,45 4,67 41,52 4,87 1,87 0,676 لا توجد فروق

كشفت نتائج جدول (2) عن عدم وجود فروق بين العينات في متغيرات (العمر – المستوى الاجتماعي الاقتصادي) مما يدل على تجانس العينات.

ثالثاً:أدوات الدراسة:

1-استخبار صعوبات تنظيم الانفعالات لكل من جراتز، ورومرGratz,& Roemer(2004)، و ترجمة(الباحثة).

     يتكون استخبار صعوبات تنظيم الانفعالات من36 بندًا لكل منها مقياس شدة خماسى يهدف إلى التقرير والتقدير الذاتى لتقييم الجوانب الانفعالية، ويحتوى على عدد من البنود العكسية تصحح عكس الاتجاه(1، 2، 6، 7، 8، 10، 17، 20، 22، 34) وكان الحد الأدنى للدرجات36×1= 36درجة؛ ويعنى القدرة على تنظيم الانفعال، والحد الأقصى للدرجات 36×5=180درجة؛ وتشير إلى صعوبات تنظيم الانفعال. وينقسم الاختبار إلى مقاييس فرعية يمكن حساب كل مقياس منها على حدة كما يلى: عدم قبول الاستجابات الانفعالية، وصعوبات السلوك الموجه نحو الهدف، وصعوبات التحكم فى الاندفاعات، ونقص الوعي بالمشاعر والانفعالات، ومحدودية أو ضعف الخطط الإيجابية لتنظيم الانفعال، وضعف الوضوح التعبيرى عن الانفعال.

التحقق من الكفائة القياسية لاسختبار صعوبات تنظيم الانفعالات

  • حساب معاملات صدق استخبار صعوبات تنظيم الانفعالات:

      استخدمت الباحثة طريقة صدق التعلق بمحك خارجى لحساب صدق استخبار صعوبة تنظيم الانفعالات، بالإضافة إلى حساب كل مقياس فرعى من مقاييس كل اختبار مع الاختبار المحكى. وفيما يلى عرض لنتائج صدق التعلق بمحك خارجى لصعوبات تنظيم الانفعالات.

جدول(3) معاملات صدق التعلق بمحك خارجى لصعوبات تنظيم الانفعالات ن=60″.

استخبار صعوبات تنظيم الانفعالات معاملات الصدق
الدرجة الكلية لصعوبات تنظيم الانفعالات٭* 70 0٫
عدم قبول الاستجابات الانفعالية. 65 0٫
صعوبات تنظيم السلوك الموجه نحو الهدف. 64 0٫
صعوبات التحكم فى الاندفاعات. 67 0٫
نقص الوعي بالمشاعر والانفعالات. 68 0٫
محدودية أو ضعف  الخطط الإيجابية  لتنظيم الانفعال. 72 0٫
 ضعف الوضوح التعبيرى عن الانفعال. 76 0٫

 

(1)* المحك الخارجى استخبار عمه المشاعر؛ إعداد: جاسون ثومبسون، وترجمة بسمه الشحات،( 2017 )، ومراجعة وتعديل أ.د محمد نجيب الصبوة.

كما تبين من الجدول السابق، أن معاملات الصدق لصعوبات تنظيم الانفعال، تراوحت بين المقبولة إلى المرتفعة؛ وهو مايدل على الكفاءه القياسية لأدوات الدراسة.

  • حساب معاملات الثبات استخبار صعوبات تنظيم الانفعالات.

سنعرض معاملات ثبات استخبار صعوبات تنظيم الانفعالات  وبطريقة ألفا كرونباخ، والتجزئة النصفية باستخدام معادلة ” جتمان.

جدول(4) معاملات الثبات لصعوبات تنظيم الانفعالات ن= 60″

معاملات الثبات     ألفا كرونباخ التجزئة النصفية”معادلة جتمان
الدرجة الكلية لصعوبات تنظيم الانفعالات. 0٫85 94 0٫
عدم قبول الاستجابات الانفعالية. 78 0٫ 84 0٫
صعوبات تنظيم السلوك الموجه نحو الهدف. 79 0٫ 87 0٫
صعوبات التحكم فى الاندفاعات. 63 0٫ 79 0٫
نقص الوعي بالمشاعر والانفعالات. 0٫81 83 0٫
محدودية أو ضعف الخطط الإيجابية 73 0٫ 82 0٫
ضعف الوضوح التعبيرى عن الانفعال. 84 0٫ 83 0٫

 

اتضح من الجدول السابق أن معاملات الثبات استخبار صعوبات تنظيم الانفعالات وبطريقة ألفا كرونباخ، والتجزئة النصفية باستخدام معادله جتمان، لها درجة من الكفاءة القياسية،  حيث تقع معدلات الثبات بالمستوى المرتفع، وهو مايدل على أن استخبار الدراسة ذات درجة عالية من الاستقرار عبر الزمن والاتساق الداخلى لدى مختلف مجموعات الدراسة.

2 – مقياس العوامل الخمسة للتعقل.

أعده باير Baer وزملاؤه ,.et al (2006) وقام البحيري وآخرون (2014) بتقنينه  يتكون المقياس من 39 بندا تنقسم إلى خمسة عوامل أسفر عنها الصدق العاملي التوكيدي، وهي: (الملاحظة – الوصف – التصرف بوعي – عدم الحكم على الخبرات الداخلية – عدم التفاعل مع الخبرات الداخلية) . وتتم الإجابة على بنود المقياس من خلال مقياس ليكرت خماسى الشده  (تنطبق تمامًا – تنطبق بدرجة كبيرة – تنطبق بدرجة متوسطة – تنطبق بدرجة قليلة – لا تنطبق تمامًا).

التحقق من الكفائة القياسية لاستخبار العوامل الخمسة للتعقل

  • معاملات صدق العوامل الخمسة للتعقل

تم التحقق من صدق المقياس باستخدام الصدق المرتبط بمحك عن طريق حساب معامل الارتباط بين درجات العينة على المقياس ودرجاتهم على مقياس فلادلفيا للتعقل إعداد كاردشيوتو Cardaciotto وآخرون et al., (2008) وترجمته :فوقية رضوان ونسرين سويد (2019)، ويوضح جدول (4) معاملات الصدق.

جدول (5) معاملات صدق التعلق بمحك خارجي لاستخبار العوامل الخمسة للتعقل** )ن=60)

المقياس معاملات الصدق
الملاحظة 0,545
الوصف 0,578
التصرف بوعي في اللحظة الحاضرة 0,576
عدم الحكم على الخبرات الداخلية 0,676
عدم التفاعل مع الخبرات الداخلية 0,587
الدرجة الكلية للتعقل 0,678

 

 

 

** مقياس فلادلفيا للتعقل إعداد كاردشيوتو Cardaciotto وآخرون et al., (2008) وترجمته :فوقية رضوان ونسرين سويد (2019)

ومن تحليلات الجدول السابق تبين أن معاملات صدق التعلق بمحك خارجي تراوحت ما بين (0.545 – 0.678) مما يدل على أنها معاملات صدق مقبولة، وبالتالي يمكن الاعتماد على بيانات مقياس العوامل الخمسة للتعقل.

2- حساب معاملات استخبار العوامل الخمسة للتعقل التعقل

قامت الباحثة بحساب معاملات الثبات لاستخبار العوامل الخمسة للتعقل باستخدام معامل الثبات بطريقة ألفا كرونباخ، واستخدام التجزئة النصفية باستخدام معادلة “جتمان”، وسيعرض جدول (5) معاملات ثبات استخبار العوامل الخمسة للتعقل كما يلي:

جدول(6) معاملات ثبات استخبار العوامل الخمسة للتعقل (ن=60)

الأبعاد معامل ألفا كرونباخ التجزئة النصفية
الملاحظة 0,734 0,739
الوصف 0,723 0,733
التصرف بوعي في اللحظة الحاضرة 0,737 0,742
عدم الحكم على الخبرات الداخلية 0,753 0,764
عدم التفاعل مع الخبرات الداخلية 0,775 0,776
الدرجة الكلية للتعقل 0,867 0,876

ويتضح من جدول (5) لمعاملات ثبات استخبار العوامل الخمسة للتعقل؛ بطريقة ألفا كرونباخ، والتجزئة النصفية باستخدام معادلة جتمان أن معاملات الثبات للأبعاد تراوحت ما بين (723,0 – 876,0) وهي معاملات ثبات مرتفعة، مما يدل على ثبات المقياس واستقراره عبر البنود.

 

عرض النتائج وتفسيرها ومناقشتها

الفرض الأول:  توجد علاقه ارتباطية  بين صعوبات تنظيم الانفعالات والعوامل الخمسة للتعقل لدى كل من طلاب وطالبات الجامعة.

ولاختبار هذا الفرض قامت الباحثة باستخدام معامل الارتباط الخطي البسيط لبيرسون لفحص العلاقات الارتباطية بين كل من صعوبات تنظيم الانفعالات والعوامل الخمسة للتعقل.

جدول( 7) المصفوفة الارتباطية لصعوبات تنظيم الانفعالات والعوامل الخمسة للتعقل(ن=200)

المتغيرات الملاحظة الوصف التصرف بوعي في اللحظة الحاضرة عدم الحكم على الخبرات الداخلية عدم التفاعل مع الخبرات الداخلية الدرجة الكلية للتعقل عدم قبول الاستجابات الانفعالية. صعوبات تنظيم السلوك الموجه نحو الهدف صعوبات التحكم فى الاندفاعات نقص الوعي بالمشاعر الانفعالات محدودية و ضعف  الخطط الإيجابية ضعف الوضوح التعبيرى عن الانفعال الدرجة الكلية لصعوبات تنظيم الانفعالات.
الملاحظة 1 0,654** 0,876** 0,678** 0,787** 0,767** 0,565-** 0,789-** 0,757-** 0,786-** 0,765-** 0,567-** 0,567-**
الوصف   1 0,675** 0,676** 0,567** 0,617** 0,567-** 0,676-** 0,675-** 0,786-** 0,635-** 0,567-** 0,557-**
التصرف بوعي في اللحظة الحاضرة     1 0,775** 0,674** 0,567** 0,734-** 0,607-** 0,636-** 0625-** 0,716-** 0,615-** 0,663-**
عدم الحكم على الخبرات الداخلية       1 0,567** 0,754** 0,787-** 0,543-** 0,516-** 0,765-** 0,746-** 0,675-** 0,633-**
عدم التفاعل مع الخبرات الداخلية         1 0,435* 0,657-** 0,876-** 0,656-** 0,765-** 0,733-** 0,767-** 0,633-**
الدرجة الكلية للتعقل           1 0,756-** 0,654-** 0765-** 0,874-** 0,785-** 0,675-** 0,745-**
 

عدم قبول الاستجابات الانفعالية.

            1 0,765** 0,753** 0,643** 0,875** 0,745** 0,743**
صعوبات تنظيم السلوك الموجه نحو الهدف.               1 0,765** 0,786** 0,765** 0,765** 0,876**
صعوبات التحكم فى الاندفاعات.                 1 0,734** 0,732** 0,705** 0,734**
نقص الوعي بالمشاعر والانفعالات                   1 0,743** 0,748** 0,785**
محدودية أو ضعف  الخطط الإيجابية  لتنظيم الانفعال                     1 0,685** 0,876**
ضعف الوضوح التعبيرى عن الانفعال                       1 0,664**
الدرجة الكلية لصعوبات تنظيم الانفعالات.                         1

** دال عند (0,001).                                                                    * دال عند (0,05).

من نتائج الجدول السابق تبين وجود علاقات ارتباطية متبادلة بين العوامل الخمسة للتعقل وبين بعضعا البعض وكانت جميع النتائج  دالة عند (0,001) مما يدل على أن أى تغيير فى أى عامل من عوامل التعقل يلازمه نفس التغير بالمقدار بالعامل الأخر.كما تبين وجو علاقات ارتباطية متبادلة بين صعوبات تنظيم الانفعالات وبين بعضعا البعض وكانت جميع النتائج  دالة عند (0,001)ما يدل على أن أى تغيير فى أى مكون من مكونات ت صعوبات نظيم الانفعالات يلازمه نفس التغير بالمقدار بالمكون الأخر.

كما أسفرت أيضا نتائج الجدول السابق عن  وجود علاقات ارتياطية طردية بين كل من صعوبات تنظيم الذات والعوامل الخمسة للتعقل وكانت جميع معاملات الارتباط دالة عند (0,001)مما يدل على أن تغيير فى أى عامل من عوامل التععقل يلازمة تغير مضا له بالشده والاتجاه بكل مكونات صعوبات تنظيم الانفعالات.

 

الفرض الثانى: توجد فروق دالة إحصائيا بين طلاب وطالبات الجامعة فى صعوبات تنظيم الانفعالات والعوامل الخمسة للتعقل.

لاختبار الفرض الثانى اعتمدت الباحثة على اختبار ت لدلالة الفروق بين العينات المستقلة

جدول(8 ) نتائج دلالة الفروق فى صعوبات تنظيم الانفعالات والعوامل الخمسة للتعقل(ن=200)

المتغيرات عينة طلاب الجامعة(ن=100) عينة الطالبات(ن=100) اختبار ت
المتوسطات الانحرافات المعيارية المتوسطات الانحرافات المعيارية قيم ت مستوى الدلالة
الملاحظة 27,67 3,45 22,54 4,67 4,34 0.001
الوصف 24,98 4,67 20,45 5,09 3,44 0.001
التصرف بوعي في اللحظة الحاضرة 20,49 3,98 19,65 4,66 1,35 0.001
عدم الحكم على الخبرات الداخلية 23,69 5,87 20,29 7,66 1,67 0.001
عدم التفاعل مع الخبرات الداخلية 25,25 4,98 19,45 5,19 1,83 0.001
الدرجة الكلية للتعقل 125.32 10,48 116,56 9,32 1,98 0.001
عدم قبول الاستجابات الانفعالية. 34,10 46,4 19,34 3,42 3,16 0.001
صعوبات تنظيم السلوك الموجه نحو الهدف. 22,9 23,3 18,18 3,13 5,12 0.001
صعوبات التحكم فى الاندفاعات. 22,10 83,3 28,20 3,22 1,14 0.001
نقص الوعي بالمشاعر والانفعالات 25,10 09,2 07,17 3,56 6,13 0.001
محدودية أو ضعف  الخطط الإيجابية  لتنظيم الانفعال 47,12 48,2 18,19 3,67 9,23 0.001
ضعف الوضوح التعبيرى عن الانفعال 52,8 21,2 47,17 3,12 6,14 0.001
الدرجة الكلية لصعوبات تنظيم الانفعالات. 12,109 16,21 02,123 20,14 7,13 0.001

 

 

 

 

 

ومن نتائج جدول السابق الذى اهتم بفحص دلالة الفروق بين العينات  المستقلة اعتمدنا على نتائج قيم اختبار ليفين، وقيمة ف ومستوى دلالتها،  ويشير ذلك إلى أن تباين العينتين غير متساو، ولحساب قيمة “ت” ومستوى دلالتها اعتمدناعلى قيم اختبار ت لقيم التباين لاختبار ف لعدم تساوى التباين أو التجانس، ويشير ذلك إلى أن  متوسط العينتين  كان غير متساوي، أما إذا كان التباين متساوى سنعتمد، على قيم “ت” فى تساوى التجانس.  وقد تبين من الجدول السابق وجود فروق دالة إحصائيًا بين كل من الطلاب والطالبات على متغيرات الدراسة حيث اتضح  وجود فرق دال إحصائيا فى اتجاه عينة طلاب الجامعة على كل العوامل الخمسة للتعقل والدرجة الكلية مما يعنى أن متوسط  درجات الطلاب   أعلى من الطالبات  ممايدل على أنهم أكثر قدرة على التعقل. كما تبين وجود فروق دالة إحصائيا بين عينات الدراسة فى صعوبات تنظيم الانفعالات فى اتجاه عينة الطالبات مما يعنى أنهم الأعلى بالمتوسطات الحسابية بالمقارنة بعينة طلاب الجامعة  .

تفسير النتائج

تفسير نتائج الفرض الأول:

وتتفق  نتائج الفرض الأول مع نتائج  دراسة شويقى وشاهين (  2024) التى بحث العلاقة بين اليقظة العقليَّة وصعوبات التَّنظيم الانفعالي لدى طلبة الجامعة،  وتوصلت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطيَّة سالبة ذات دلالةٍ إحصائيَّة عند مستوى دلالة (0,001) بين درجات الطلبة عينة الدراسة على مقياس اليقظة العقليَّة بأبعاده الفرعية (عدم حكم، التصرف بوعي، الملاحظة، الوصف) وصعوبات التَّنظيم الانفعالي بأبعاده الفرعية (التوافق الانفعالي، صعوبات الانخراط في السلوك الموجه، صعوبات نقص الوعي الانفعالي، صعوبات ضبط الاندفاع). وقد اتفقت النتائج مع دراسة خليفة(2022) هدفت إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة احصائيًا بين المرونة النفسية والانفعالات الأکاديمية الإيجابية وعلاقة ارتباطية سالبة دالة احصائيًا بين المرونة النفسية والانفعالات الأکاديمية السلبية .

هدفت دراسة النقيب(2020)  عن معرفة طبيعة العلاقة بين الاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي وکل من اليقظة العقلية والمرونة المعرفية لدى الطلاب المعلمين بکلية التربية، وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى ( 0.001 ) بين درجات الطلاب الکلية على مقياس الاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي والدرجة الکلية على مقياس اليقظة العقلية ، ووجدت أيضاً علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى ( 0.001 ) بين درجات الطلاب الکلية على مقياس الاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي و الدرجة الکلية على مقياس المرونة المعرفية .أما دراسة عطا الله (2019) هدفت إلى الکشف عن وجود تأثير غير مباشر للصعوبات التنظيم الانفعالي (عن طريق اليقظة العقلية کمتغير وسيط) على خداع الذات لدى عينة الدراسة المستهدفة، وأن انخفاض القدرة على صعوبات التنظيم الانفعالي يرتبط إيجابيًّا بکل من: خداع الذات. واشارت دراسة أبو العنين(2024) إلى إمكانية التنبؤ بالرفاهية الأكاديمية في ضوء أبعاد كل من المناعة النفسية واليقظة العقلية، توصلت ا الدراسة أن اليقظة العقلية والمناعة النفسية لهما قدرة تنبؤية بالرفاهية الأكاديمية.

كما تباينت النتائج  مع دراسة يونس (2020). إلى الکشف عن العلاقة بين التعقل وتنظيم الانفعال لدى عينة من المراهقين المقيمين في دور الأيتام والمراهقين العاديين، تبين وجود علاقة موجبة دالة بين مکونات التعقل (الانتباه والوعي، وعدم التفاعل، وقبول الذات)، وتنظيم الانفعال لدى مجموعة المراهقين العاديين. بينما كشفتالنتائج عن عدم وجود علاقة بين عدم إصدار الأحکام (أحد مکونات التعقل)، وتنظيم الانفعال لدى مجموعة المراهقين العاديين. کما وجِدَتْ علاقة موجبة دالة بين الدرجة الکلية للتعقل، وتنظيم الانفعال لدى مجموعة المراهقين العاديين.

تفسير  نتائج الفرض الثانى:

وقد اختلفت نتائج الفرض الثانى  مع  نتائج  دراسة شويقى وشاهين (2024) التى بحث اختلاف متغيري الدراسة باختلاف المتغيرات الديموجرافية: النوع (ذكور- إناث) لدى عينة من طلبة الجامعة.كما أسفرت عن عدم وجود فروق ذات دلالةٍ إحصائيَّة بين متوسطات درجات الذكور والإناث على مقياس اليقظة العقليَّة كدرجة كلية وكأبعاد فرعية، وأيضا عدم وجود فروقٌ ذات دلالةٍ إحصائيَّة بين متوسطات درجات الذكور والإناث على مقياس صعوبات التَّنظيم الانفعالي كدرجة كلية وكأبعاد فرعية. وقد اختلفت النتائج مع ماتوصلت إليه دراسة أبو غنايم، وحلمي، وزين العابدين (2022) إلي التعرف علي الفروق في اليقظة العقلية تبعاً لمتغير( النوع)  فتبين عدم وجود فروق دالة إحصائياً في أبعاد اليقظة العقلية في ضوء متغير (النوع) ماعدا بُعد الوصف في إتجاه الإناث.

وتتفق النتائج جزئيا مع نتائج دراسة خليفة(2022) کما أوضحت نتائج البحث أنه لا تختلف المرونة النفسية باختلاف النوع فيما عدا بعد الدعم الاجتماعي فکان الاختلاف لصالح الطالبات، بينما تختلف الانفعالات الأکاديمية الإيجابية باختلاف النوع لصالح الطالبات وتختلف الانفعالات الأکاديمية السلبية باختلاف النوع لصالح الطلاب، بينما لا تختلف کل من المرونة  النفسية والانفعالات الأکاديمية باختلاف الصف الدراسي فيما عدا انفعالي الملل واليأس فکان الاختلاف لصالح طلاب الصف الثاني الثانوي. كما أشارات دراسة يونس (2020)إلي وجِودَ فروقٌ دالة إحصائيًّا بين المراهقين الأيتام والمراهقين العاديين في التعقل في اتجاه المراهقين العاديين، کما وجِدَتْ فروق دالة إحصائيا بين المراهقين الأيتام والمراهقين العاديين في تنظيم الانفعال في اتجاه المراهقين العاديين.

ووتتفق النتائج مع نتائج مشابهة لدراسة النقيب(2020)  التى توصلت  إلى وجود تأثير دال إحصائياً عند مستوى ( 0.05) للتفاعل الثنائي بين النوع والتخصص على الدرجة الکلية لمقياس الاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي لدى الطلاب المعلمين ؛ وکانت الفروق لصالح الطالبات المعلمات بالشعب العلمية. وأسفرت نتائج دراسة دراسة  العديني (2019)  إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طلاب المجموعة التجريبية في تنظيم الانفعال قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح القياس البعدي.وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طلاب المجموعة التجريبية وطلاب المجموعة الضابطة في تنظيم الانفعال بعد تطبيق البرنامج لصالح طلاب المجموعة التجريبية.وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طلاب المجموعة التجريبية في تنظيم الانفعال بين کل من القياسين البعدي الأول والبعدي الثاني (التتبعي) بعد مرور شهر تقريباً من انتهاء البرنامج.

البحوث المستقبلية والتوصيات.

  1. 1. توفير برامج تدريبية لتعليم طلاب الجامعة كيفية تنظيم مشاعرهم والتعامل بفعالية معها.
  2. 2. إجراء دراسات مستقبلية لفهم علاقة بين صعوبات تنظيم الانفعالات والتعقل لدى الطلاب الجامعيين وتطوير استراتيجيات فعالة لحل هذه الصعوبات.
  3. 3. إجراء أبحاث حول أثر صعوبات تنظيم الانفعالات وتحديد العوامل المؤثرة بالتحصيل الأكاديمى.
  4. 4. تشجيع الطلاب على المشاركة الاجتماعية لتعزيز التعقل وتحفيزهم على تنظيم انفعالاتهم بشكل ملائم إجتماعيا.
  5. 5. توعية الطلاب بأهمية تقدير وفهم مشاعرهم وكيفية التعبير عنها من خلال ورش عمل وأنشطة تثقيفية مستهدفة.

6.معرفة اثر الخلل بتنظيم الانفعالات على الإصابة بالاضطرابات النفسية كأحد العوامل المنبئة بعوامل الخطر للإصابة.

قائمة المراجع

إبراهيم، سليمان وغنايم، أمل. (2019). تنمية وتفعيل يقظة العقل وعاداته لدى العاديين وذوي صعوبات التعلم والموهوبين: نتائج عربية من واقع الدراسات النفسية. مجلة الإرشاد النفسي، جامعة عين شمس، 58، 339 – 363.

أبو العنين، حنان  (2024) الإسهام النسبي للمناعة النفسية واليقظة العقلية في التنبؤ بالرفاهية الأكاديمية لدى عينة من طلاب كلية التربية بجامعة نجران. مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية(69).

أبو غنايم، سامية،و حلمي، جيهان،و زين العابدين، أسماء  (2022). اليقظة العقلية وعلاقتها بالاستقلالية الذاتية لدى طلاب الثانوية العامة. مجلة کلية التربية, (122) 19 ، 163-190

أحمد، آية الله  (2021). دور التعقل في تعديل العلاقة بين التنمر في العمل والرضا الوظيفي لدى العاملات بالوظائف الإدارية. المجلة المصرية للدراسات النفسية، 31(113)، 118-128-129.

أحمد، تامر (2018). إستراتيجيات تنظيم الإنفعال وعلاقتها ببعض المشكلات السلوكية لدى طلاب المرحلة الثانوية(دراسة إمبريقية كلينيكية). رسالة ماجستير(غير منشورة). كلية التربية بالقاهرة، جامعة الأزهر.

بــدر، أميـــرة (2019). اليقظة العقلية في التدريس والتفاؤل الأكاديمي لدى معلمي المرحلة الابتدائية. مجلة کلية التربية. بنها، 30(117 ینایر ج1)، 399-482.

جلجل، نصرة وأبو قوره، كوثر والعيسوي، السيد. (2022). الخصائص السيكومترية لمقياس اليقظة العقلية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم. مجلة كلية التربية، جامعة كفر الشيخ، (106)، 97–126.

خاطر، شيماء (2020). إسهام عوامل التعقل وتنظيم الذات في التنبؤ بالتدفق النفسي لدي عينة من الموهوبين. مجلة البحوث والدراسات نفسية، 16(3)، 472.

خليفة، سهام(2022).المرونة النفسية وعلاقتها بالانفعالات الاكاديمية لدى طلاب المرحلة الثانوية. المجلة المصرية للدراسات النفسية ، 115، 32، 98، 140.

خليل، مصطفى(2019) اليقظة العقلية کمتغير وسيط بين صعوبات التنظيم الانفعالي وخداع الذات لدى طلاب الجامعة. مجلة کلية التربية (أسيوط)،35(2) 248-284.

سعاد، بوسعيد  (2016). التحكم فى الفكر وتنظيم الانفعال كمنبئات بظهور الاكتئاب لدى الطلبة. رسالة ماجستير (غير منشورة). كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة قاصدى مرباح ورقلة.

سلوم، هناء (2015).استراتيجيات التنظيم الانفعالي وعلاقتها بحل المشكلات دراسة مقارنة على عينة من طلاب المرحلة الثانوية وطلاب المرحلة الجامعية بمدينة دمشق، رسالة ماجستير(غير منشورة)،كلية التربية، جامعة دمشق.

الشحات،بسمة (2017)عمه المشاعر، وفعالية الذات، والعوامل الخمسة الكبرى للشخصية كمتغيرات منبئة ببعض مظاهر الاكتئاب لدى طلاب وطالبات الجامعة، رسالة ماجستير (غيرمنشورة). كلية الآداب، جامعة القاهرة.

شويقي، نورة ، شاهين،هيام (2024). اليقظة العقلية وعلاقتها بصعوبات التَّنظيم الانفعالي لدى طلبة الجامعة. مجلة بحوث التعليم والأبتکار, 4(12) 13: 36.

الصرايرة، أسماء (2023). اليقظة العقلية وعلاقتها بالرفاهية النفسية وفقاً لنموذج رايف لدى طلبة جامعة مؤتة، 37(8).‏

الظاهر، عبد الله (2015) استراتيجيات تنظيم الانفعال المعرفية ومعتقدات دمج الفكر والكمالية كمنبئات باضطراب التشوه الجسمي لدى عينة من المراهقين، مجلة كلية التربية،جامعة أسيوط،4 (31)، 1: 87. https://search.mandumah.com/Record/685562.

العاسمي، رياض، وعلي، بدرية (2018 ) . التنظيم الانفعالي وعلاقته بالمرونة النفسية لدى عينة من طلبة المرحلة الثانوية بمحافظة السويداء مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية – سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية .

عبد الحليم, أمانى. (2024). العلاقة بين الحصانة النفسية والضغوطات النفسية لدى المراهقين في محافظة رام الله والبيرة من وجهة نظر الطلبة. مجلة کلية التربية (أسيوط), 40(1), 245-263.

عبد الرازق،  هاجر ، وسليمان، سناء، و عبد المنعم، أسماء(2022). صعوبات التنظيم الانفعالي وعلاقتها بالتعاطف الذاتي لدى طالبات الجامعة. بحوث, 2(11) 124-168.

عبد الرحمن، حنان. (2020). اليقظة العقلية وعلاقتها بالمرونة النفسية والرضا الوظيفي لدى عينة من موظفي بعض مؤسسات الدولة. مجلة كلية التربية في العلوم النفسية، جامعة عين شمس، 44(4)، 125.

عبد الستار، مروة ، الصبوة،محمد نجيب . (2022). علاقة التعقل بكل من تحمل الكرب النفسي وتنظيم الانفعالات لدى مرضى الوسواس القهري والطبيعيين. المجلة المصرية لعلم النفس الإکلينيکي والإرشادي 10(3) 493-544.

عرفان، أسماء )2020( الإسهام النسبي لصعوبات التنظيم الانفعالي في التنبؤ بالاحتراق الأکاديمي لدى طالبات الجامعة. مجلة البحث العلمى فى التربية, 21(العدد السابع), 171-207.

عطا الله،مصطفى(2019). اليقظة العقلية کمتغير وسيط بين صعوبات التنظيم الانفعالي وخداع الذات لدى طلاب الجامعة. مجلة کلية التربية (أسيوط) 35(2) ، 284-284.

عفانة، محمد (2018). التنظيم الانفعالى وعلاقتة بالرضا عن الحياة لدى طلبة الجامعات الفلسطينية بمحافظة غزة. رسالة ماجستير(غير منشورة). كلية التربية، جامعة غزه.

على، سهـام. (2018). استراتيجيات تنظيم الانفعال وعلاقتها ببعض الاضطرابات النفسية لدى المراهقين الموهوبين دراسة سيکومترية إکلينيکية. مجلة کلية التربية. بنها, 29(116 أکتوبر ج 4), 1-69.

على، شريهان. (2022). مكونات كل من اليقظة العقلية وتنظيم الانفعال ودورهما في العلاج النفسي. مجلة کلية التربية بالمنصورة. 120(2) 3-35.

الكواز، سناء (2019). تطورُ استراتيجياتِ التنظيمِ المعرفي للانفعالِ لدى طلبة الجامعة مجلة كلية الآداب،43( 85)  .

محمد مرشد العديني. (2019). فاعلية برنامج معرفي سلوکي قائم على اليقظة العقلية لتحسين تنظيم الانفعال لدى طلاب الجامعة. مجلة کلية التربية (أسيوط) 35( 11).، 131-184.

محمود، حنان (2016). التنظيم الانفعالى والمعتقدات ماوراء المعرفية وعلاقتها بقلق الامتحان لدى عينة من طالبات المرحلة الجامعية. مجلة العلوم التربوية، (1) 1،71: 117.

 مظلوم،  مصطفى( 2017). تنظيم الانفعال وعــلاقته بالأليکسيثيمــيا لدى عينة من طـلاب الجـامعة دراســـة سيکومترية کلينيکية. دراسات عربية في التربية وعلم النفس. کلية التربية جامعة بنها.5(82)، 141-212

منصور،  زينب أحمد, أسماء، و الشافعي، نهلة. (2021). صعوبات تنظيم الانفعال کمنبئ بالتسويف الأکاديمي لدى طلاب جامعة المنيا. مجلة البحث في التربية وعلم النفس (1) 46، 301- 340.

النقيب،إيناس (2020). الاستراتيجيات المعرفية للتنظيم الانفعالي وعلاقتها بکل من اليقظة العقلية والمرونة المعرفية لدى الطلاب المعلمين بکلية التربية. مجلة کلية التربية فى العلوم النفسية 44(4) 355- 461.

هشام ، على (2024). أبعاد اليقظة العقلية ومدى توافرها لدى التلاميذ الموهوبين بالمرحلة الابتدائية. مجلة کلية التربية (أسيوط).

الوکيل، سيد (2021). التعقل کمتغير مُعدل للعلاقة بين إدمان الهاتف الذکي وکل من القلق والاکتئاب ونوعية النوم. مجلة جامعة الفيوم للعلوم التربوية والنفسية، 15(6)، 763.

يونس،إيناس (2020). الْعَلَاقَةُ بين التَّعقّلِ وتَنْظيمِ الانْفِعالِ لَدى عَيّنةٍ مِن المُراهقين المُقيمين بدُور الأيتام والعاديين. دراسات عربية في علم النفس، 19(3) 477-551.

 

References

  1. Baer, R. A., Smith, G. T., Hopkins, J., Krietemeyer, J., & Toney, L. (2006). Using self-report assessment methods to explore facets of mindfulness. Assessment, 13(1), 29.‏
  2. Baer, R. A., Smith, G. T., Lykins, E., Button, D., Krietemeyer, J., Sauer, S., & Williams, J. M. G. (2008). Construct validity of the five-facet mindfulness questionnaire in meditating and nonmeditating samples. Assessment, 15(3), 329–342.
  3. Chen,H.(2016).A Theoretic Review of Emotion Regulation.Journal Social Sciences, 4,(2) 147-153. DOI:10.4236/jss.2016.42020.
  4. Conversano, C., Di Giuseppe, M., Miccoli, M., Ciacchini, R., Gemignani, A., & Orrù, G. (2020). Mindfulness, age and gender as protective factors against psychological distress during Covid-19 pandemic. Frontiers in psychology, 11, Article 1900, 2-3.
  5. Daks, Jennifer S., and Ronald D. Rogge. (2020). Examining the correlates of psychological flexibility in romantic relationship and family dynamics: A meta-analysis. Journal of Contextual Behavioral Science, ‏2.
  6. Groos,J. (2002). Emotion Regulation: Affective, Cognitive and Social  Consequence. Psychophy siology,39(3),281–291.DOI:10.1017.S0048577201393198.
  7. Groos,J.(2014). Emotion Regulation:Conceptual and  Empirical Foundations. In: James,J.&Gross,J. Handbook of Emotion Regulation.(2 Th ed)(pp.1:18). Guilford: Publications.
  8. Gross,J.(2007).Handbook of Emotion Regulation, In: Mullin,B., Hinshaw,S. (Eds)., Emotion Regulation and Externalizing Disorders in Children and Adolescents 26, 325:341 , New York London.
  9. Henriksen, D., Richardson, C., & Shack, K. (2020). Mindfulness and creativity: Implications for thinking and learning. Thinking Skills and Creativity, 37 (July), 2.‏
  10. Kabat-Zinn, J. (2015). Mindfulness. Mindfulness, 6(6), 1481 .‏
  11. Klietz, M., Drexel, S. C., Schnur, T., Lange, F., Groh, A., Paracka, L., … & Wegner, F. (2020). Mindfulness and psychological flexibility are inversely associated with caregiver burden in Parkinson’s disease. Brain sciences, 10(2), 1-2.‏
  12. Koole,S.,van-Dillen, L.& Sheppe,s.(2011).The Self-Regulation of Emotion.in Vohs, K.& Sbaumeister,R. (Eds).,Handbook of Self-Regulation Research, Theory, and Applications (2Th)(22:40) New York :Guilford Press.
  13. Nyklcek,I.,Vingerhoets,A.&Zeelenber,G.(2011).Emotion Regulation and Well-Being: A Vie from Different Angles Being In:Nyklcek,I.,Vingerhoets,A.& Zeelenberg,M. Emotion Regulation and Well-Being,1,1:19. Springer: New York.
  14. Oostveen,L.(2017).Using Gross’Emotion Regulation Theory to Advance Affective Computing.(unpublished Master’s Thesis)Affective Intelligence,  in Psychology, Univrsity Utrecht.
  15. Purnamaningsih,E.(2017).Personality and Emotion Regulation Strategies. International Journal of Pyschological Research,10 (1),53-60.
  16. Reynolds, M. (2019). Predictors of Interest in Voluntary Participation for Mindfullness Training (Order No. 13808733). Available from ProQuest Dissertations & Theses Global. (2198638440). https://www.proquest.com/dissertations-theses/predictors-interest-voluntary-participation/docview/2198638440/se-2
  17. Schuman-Olivier, Z., Trombka, M., Lovas, D. A., Brewer, J. A., Vago, D. R., Gawande, R., … & Fulwiler, C. (2020). Mindfulness and behavior change. Harvard Review of Psychiatry.‏
  18. Sheppes,G.,Suri,G.&Gross,J.(2015).Emotion Regulation and Psychopathology, Annual Review of Clinical Psychology,11:379-405.doi:10.1146/ annurev-clinpsy-0328\14-112739.Epub2015 Jan2.Downloaded from www. Annua lre views.org.
  19. Wang, M., Lu, X., & Liu, M. (2021). The mediating effect of psychological resilience on the level of mindfulness and general well-being in patients with inflammatory bowel disease. Annals of Palliative Medicine, 10(8), 9215-9222.‏
  20.  
  21.  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *